خلعتُ في حبَّ غزلانِ الحمى رسني

خلعتُ في حبَّ غزلانِ الحمى رسني

التعليقات على خلعتُ في حبَّ غزلانِ الحمى رسني مغلقة

خلعتُ في حبَّ غزلانِ الحمى رسني البارودي . خلعتُ في حبَّ غزلانِ الحمى رسني وَبِعْتُ بِالسُّهْدِ فِي لَيْلِ الْهَوَى وَسَنِي وَ أعجبتني – على ذمَّ العذولِ لها – صَبَابَةٌ نَقَلَتْ سِرِّي إِلَى الْعَلَنِ

سكنَ الفؤادُ

التعليقات على سكنَ الفؤادُ مغلقة

سكنَ الفؤادُ البارودي . سكنَ الفؤادُ ، وجفتِ الآماقُ وَمَضَتْ عَلَى أَعْقَابِهَا الأَشْوَاقُ ونزعتُ عنْ نزقِ الشبيبةِ والصِبا بَعْدَ الْمَشِيبِ، ولِلشَّبَابِ نِزَاقُ

مَا أَطْيَبَ الْعَيْشَ

التعليقات على مَا أَطْيَبَ الْعَيْشَ مغلقة

مَا أَطْيَبَ الْعَيْشَ البارودي . مَا أَطْيَبَ الْعَيْشَ لَوْلاَ أَنَّهُ فَانِي تَبْلَى النُّفُوسُ وَلاَ يَبْلَى الْجَدِيدَانِ قَدْ كُنْتُ فِي غِرَّة ٍ، حَتَّى إِذَا انْقَشَعَتْ أَبْقَتْ تَبَارِيحَ لاَ تَنْفَكُّ تَغْشَانِي

مَحَا الْبَيْنُ

التعليقات على مَحَا الْبَيْنُ مغلقة

مَحَا الْبَيْنُ البارودي . مَحَا الْبَيْنُ مَا أَبْقَتْ عُيُونُ الْمَهَا مِنِّي فشبتُ وَ لمْ أقضِ اللبانة َ منْ سنى عناءٌ ، وَ بأسٌ ، وَ اشتياقٌ ، وَ غربة ٌ ألاَ ، شدَّ ما ألقاهُ في الدهرِ منْ غبنِ

هَل مِن طبيبٍ

التعليقات على هَل مِن طبيبٍ مغلقة

هَل مِن طبيبٍ البارودي . هَل مِن طبيبٍ لِداءِ الحُبِّ ، أوراقِى ؟ يَشفِى عَليلاً أخا حُزنٍ وإيراقِ قَدْ كَانَ أَبْقَى الْهَوَى مِنْ مُهْجَتِي رَمَقاً حَتَّى جَرَى الْبَيْنُ، فَاسْتَوْلَى عَلَى الْبَاقِي

الهجران

التعليقات على الهجران مغلقة

الهجران البارودي . رُدواعَليَّ الصِّبَا من عصري الخالي وهـل يعـود سَـوَادُ اللِّمَّةِ البالي؟ ماضٍ من العيـش ما لاحت مخايِلُهُ فـي صـفحة الفكـر إلا هاج بَلْبَالي؟

قليل من يدوم

التعليقات على قليل من يدوم مغلقة

قليل من يدوم البارودي . قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ فلا تَحفَل بِقربٍ أو بِعادِ إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ في اللَّيَالِي فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ في فُؤَادِ؟

Create Account



Log In Your Account



%d مدونون معجبون بهذه: