مدونة وليد السقاف للشعر

تذكرت ليلى

تذكرت ليلى

مجنون ليلي

 

تـذكرت لـيلى والأيـام الـخواليا

وأيـام لا نـخشى على اللهو ناهيا

ويـوم كـظل الرمح قصرت ظله

بـليلى فـلهاني ومـا كـنت لاهيا

بـثمدين لاحت نار ليلى iiوصحبتي

بذات الغضى تزجي المطي iiالنواجيا

فـقال بصير القوم وألمحت iiكوكبا

بـدا فـي سـواد الليل فرداً يمانيا

فـقلت لـه بـل نـار ليلى iiتوقدت

بـعليا تـسامى ضـوؤها فبدا iiليا

فـليت ركاب القوم لم تقطع iiالغضى

ولـيت الغضى ماشى الركاب لياليا

فـياليل كـم من حاجةٍ لي مهممةٍ

إذا جـئتكم بـالليل لـم أدر iiماهيا

خـلـيلي إن لا تـبكياني iiألـتمس

خـليلاً إذا أنـزفت دمعي بكى iiليا

فـما أشـرف الأيـفاع إلا iiصبابة

ولا انـشـد الأشـعار الا iiتـداويا

وقـد يـجمع الله الـشتيتين iiبعدما

يـظنان كـل الـظن ان لا iiتـلاقيا

لـحى الله أقـواماً يـقولون iiإنـنا

وجـدنا طـوال الدهر للحب iiشافيا

وعـهدي بليلى وهي ذات iiمؤصد

تـرد عـلينا بـالعشي الـمواشيا

فـشب بـنو ليلى وشب بنو iiابنها

وأعـلاق ليلى في فؤادي كما iiهيا

إذا مـاجـلسنا مـجلساً iiنـستلذه

تـواشوا بـنا حـتى أمـل iiمكانيا

سـقى الله جـاراتٍ لليلى iiتباعدت

بـهن الـنوى حيث احتللن المطاليا

ولـم يـنسني ليلى أفتقار ولا غنى

ولا تـوبة حتى أحتضنت iiالسواريا

ولا نـسوة صـبغن كـيداء iiجلعداً

لـتشبه لـيلى ثـم عـرضناها iiليا

خـلـيلي لا والله لا أمـلك iiالـذي

قضى الله في ليلى ولا ما قضى ليا

قـضاها لـغيري وابـتلاني iiبحبها

فـهلاِِ بـشئٍ غـير لـيلى iiابتلانيا

وخـبـرتماني أن تـيماء iiمـنزلاً

لـليلى إذا ماالصيف ألقى المراسيا

فهذه شهور الصيف عنا قد انقضت

فـما لـلنوى ترمي بليلى iiالمراميا

فـلـو أن واشٍ بـالـيمامة داره

وداري بأعلى حضرموت أهتدى iiليا

ومـاذا لـهم لا أحسن الله iiحالهم

مـن الـحظ في تصريم ليلى حباليا

وقـد كنت أعلو حب ليلى فلم iiيزل

بـي الـنقض والإبرام حتى iiعلانيا

فـيا رب سـوِِ الحب بيني iiوبينها

يـكـون كـفافاً لا عـليا ولا iiلـيا

فـما طـلع النجم الذي يهتدى iiبه

ولا الـصبح الا هـيجا ذكـرها iiليا

ولا سـرت ميلاً من دمشق ولا iiبدا

سـهيلٍ لأهـل الـشام إلأ بـدا ليا

ولا سُـميت عـندي لها من iiسميةٍ

مـن الـناس إلا بـل دمعي iiردائيا

ولا هـبت الـريح الجنوب لأرضها

مـن الـليل إلا بـت لـلريحِ iiحانيا

فـأن تـمنعوا ليلى وتحموا iiبلادها

عـلي فـلن تـحمواعلي iiالقوافيا

فـأشـهد عـند الله أنـي أُحـبهاُ

فـهذا لـها عـندي فما عندها iiليا

قـضى الله بالمعروف منها iiلغيرنا

وبـالشوق مني والغرامِ قضى iiليا

وأن الــذي أمـلتُ يـأم iiمـالك

أشـاب فـويدي واسـتهان فواديا

أعـد الـليالي لـيلة بـعد iiلـيلة

وقـد عـشت دهراً لا اعد iiاللياليا

وأخـرج مـن بـين البيوت iiلعلني

أحـدث عـنك الـنفس بالليل iiخاليا

أرانـي إذا صـليت يـممت نحوها

بـوجهي وأن كان المصلي iiورائيا

ومـابـي إشـراك ولـكن iiحـبها

وعظم الجوى اعيا الطبيب المداويا

احـب من الأسماء ما وافق iiاسمها

أو أشـبهه أو كـان مـنه iiمدانيا

خـليلي لـيلى أكبر الحاجِ iiوالمُنى

فـمن لـي بليلى أو فمن ذا لها بيا

لـعمري لـقد أبـكيتني iiيـاحمامة

الـعقيق وأبـكيت العيون iiالبواكيا

خـليلي ما أرجوا من العيش iiبعدما

أرى حاجتي تشرى ولا تشترى iiليا

وتُـجرِم لـيلى ثـم تـعزم iiأنـني

سلوت ولا يخفى على الناس ما iiبيا

فـلم أرى مـثلينا خـليلي iiصبابةً

أشـد عـلى رغم الأعادي iiتصافيا

خـليلان لا نـرجوا القاء ولا iiنرى

خـلـيلين لا يـرجـوان iiالـتلاقيا

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: