يا ربّ من لطفٍ فإنّك ممهلٌ

يا ربّ من لطفٍ فإنّك ممهلٌ

.

يا ربّ من لطفٍ فإنّك ممهلٌ
للكافرين ومن طغى وعصاكَــا

هذا للطفكَ بالّذي يعصي فما
حال المنيبِ وقصده إيّاكـا

يا ربّ قد تـاب الذَّنوبُ من الخـطى
وأتى إليـكَ مسـبّحا بعُـلاكَـا

يا ربّ قد هطلتْ عيوني في البكا
حتّى روتْ قلبي فما أنساكـا

يا ربّ ما زالَ الــبكاءُ بأعـيُنـي
حتى لقد سألانِ ما أبكاكا

أبكي على نفسـي لقلّـة زادِها
أزِفَ الرحيلُ وخِفتُ أن ألـقاكـا

لكن بحسنِ الظنّ فيكَ فنرتجي
رَحَماتِك التترى وفيضِ رِضـاكَـا

قد عدتُ من سفري بدون مصاحبٍ
فمن الّذي يؤوي المنيبَ سِـواكـا

آبَ العصـيّ وتـاب ربِّ فـهل لــهُ
مــن توبةٍ مقـبولةٍ رُحـــماكَـا



Count Visitors

Web Counter

المديح ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *