هذي العناقيد من كرمي و بستاني

هذي العناقيد من كرمي و بستاني
السيد أمين كتبي

.

هذي العناقيد من كرمي و بستاني
و ذي الأغاريد من شدوي و ألحاني

ظنَّ الخليُّون أنا مثلهم كذبوا
فما الخليُّ و ذو الأشجان سيَّان

لولا الغرام لما غنت مطوَّقة
على قضيبٍ ولا طيرٌ على بان

يا حادي الركب هذا ما قصدت له
من المدينة فانزل بين جيراني

و امسح محيَّاك بالأعتاب ملتمساً
برد الحشا غير هيَّابٍ ولا وان

يا حبذا مجلسٌ ذكر الحبيب به
رَوْحٌ لروحي و تفريجٌ لأحزاني

من فاته أن يرى المختار فليرى
ما أبقاه من سنةٍ عظمى و قرآن

يا طيبة الخير أرجو العود ثانية
إليكِ باليسر في أهلي و إخواني

إن كان يشتاقُ مشتاقٌ إلى سكن
فأنتِ شوقي و في ذكراكِ تحناني

يا أهل طيبة فزتم بالذي عجزت
عنه الجماهير من قربٍ و رضوان

الله فضلكم لما أحلكمو في
ساحةٍ يرتجيها كل إنسان

بحسبكم في جوار المصطفى وطنٌ
إذا انتمى الناس أشتاتاً لأوطان

لا تظمؤون و في الزرقاء ريُّكُمُو
ماءٌ لعمري يُرَوِّي كل ظمآن

يا سيد الرسل إني جئت معتذراً
إليك من زلةٍ عظمى وعصيان

صلى عليك الذي أولاك منزلةٍ
بين النبيين لم تدرك بحسبان

و الآل والصحب و الأتباع ما سجعت
وُرْقُ الحمام على خوطٍ وأغصان

و خصَّ طيبة و البيت الحرام بما
يرضي الأحبه من جودٍ و إحسان

السيد أمين كتبي, المديح

Comments are closed.