عَلَى حُبِّكُمْ أَنْفَقْتُ حَاصِلَ أَدْمُعِي

عَلَى حُبِّكُمْ أَنْفَقْتُ حَاصِلَ أَدْمُعِي عفيف الدين التلمساني . عَلَى حُبِّكُمْ أَنْفَقْتُ حَاصِلَ أَدْمُعِي وَغَيْرَ وَلاَكُمْ عَبْدُكُمْ مَا تَكَسْبا وحَاشَكُمُ أَنْ تُبْعِدُوا عَنْ جَنَابِكُمْ حَلِيفَ هَوىً بالرُّوحِ فِيْكُمْ تَقَرَّبا

عَيْنَاكِ إنْ سَلَبَتْ نَوْمي بِلاَ سَبَبِ عفيف الدين التلمساني . عَيْنَاكِ إنْ سَلَبَتْ نَوْمي بِلاَ سَبَبِ فَالنَّهْبُ يَا أُخْتَ سَعْدٍ شِيَمةُ العَرَبِ وَقَدْ سَلَبْتِ رُقَادَ النَّاسِ كُلِّهُمُ لِذَاكَ جَفْنُكِ كَسْلانٌ مِنْ التّعَبِ

مُذ انطوتِ القلوب على هواكم محمد الرواس . مُذ انطوتِ القلوب على هواكم تعالت عن مدانسة الشكوكِ و نالت من محبتكم فنوناً رقاقا لم تُسطر بالصكوكِ

أَمّا هَواكَ بِلا شَكٍّ فَيُفنِيني ابن سرادق . أَمّا هَواكَ بِلا شَكٍّ فَيُفنِيني بِذا جَرى الحُكمُ بَينَ الكافِ وَالنُونِ وَهَبتُ قَلبي وَما لِلقَلبِ مِن عِوَضٍ في نَظرةٍ نَظَرَت عَيني إِلى حين

صلاة الله ما طلع السماكا محمد عثمان الميرغني . صلاة الله ما طلع السماكا على طه حبيبك مصطفاكا أيا خير الوجود متى أراكا متى يروي فؤادي من حلاكا

باهي الجمال محمد عثمان الميرغني . صلاة ٌ وتسليمٌ متى هامَ عاشقُ على المصطفى باهِي الجمالِ الموافقُ غرِقتُ ببحرِ الشوقِ والشوقُ مقلقُ وخضتُ بحارِ العشقِ والدمع دافقُ

جاءَتْ لتَنظُرَ ما أبقَتْ من المُهَجِ صفي الدين الحلى . جاءَتْ لتَنظُرَ ما أبقَتْ من المُهَجِ فعطرتْ سائرَ الأرجاءِ بالأرجِ جَلَتْ عَلَينا مُحَيّاً لو جلَتهُ لَنا في ظُلمَة ِ اللّيلِ أغنانا عن السُّرُجِ

أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُ السهروردي . أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُ وَوِصالُكُم رَيحانُها وَالراحُ وَقُلوبُ أَهلِ وِدادكم تَشتاقُكُم وَإِلى لَذيذ لقائكم تَرتاحُ

لي بالمدينة أحباب إذا نظروا السيد أمين كتبي . لي بالمدينة أحباب إذا نظروا إلي ولت همومي وانجلى الضرر وأصبح القلب في أنس وفي فرح جم وصاحبني التوفيق والضرر

حَفِظْنا له عهداً قَديماً مُطَرَّزاً محمد الرواس . حَفِظْنا له عهداً قَديماً مُطَرَّزاً على القلبِ يَفْنى القلبُ والعهدُ لا يَفْنى وغِبْنا بكُمْ عن كلِّ عالٍ وخامِلٍ وصُنَّا هواكُمْ في الضَّميرِ وما بُحْنا

أهلاً بليلى قد جلت هلالها محمد الرواس . أهلاً بليلى قد جلت هلالها وأبرزت لأهلها جلالها كأنها لما انجلت بمرطها شمسٌ أباحت للورى جمالها

رغِبْنا بأَسرارِ الشُّهودِ لوجهِكمْ محمد الرواس . رغِبْنا بأَسرارِ الشُّهودِ لوجهِكمْ وتلك المعاني عن صلاةِ الرَّغائبِ يُجانِبُ منَّا القلبُ كلَّ مُزَمْزِمٍ وَلوهٍ أَثارَ العَجَّ بينَ الجَنائبِ

Create Account



Log In Your Account



%d مدونون معجبون بهذه: