«

»

Print this مقالة

إنا قصدناك

إنا قصدناك

قال أحدهم:

يا من إليه جميع الخلق يبتهلوا
وكل حي على رحماه يتكل

يا من نأى فرأى ما في الغيوب وما
تحت الثرى وحجاب الليل منسدل

يا من دنا فنأى عن أن تحيط به
الافكار طرا أو الأوهام والعلل

أنت الملاذ إذا ما أزمة شملت
وأنت ملجأ من ضاقت به الحيل

أنت المنادى به في كل حادثة
أنت الإله وأنت الذخر والأمل

أنت الغياث لمن سدت مذاهبه
أنت الدليل لمن ضلت به السبل

إنا قصدناك والآمال واقعة
عليك والكل ملهوف ومبتهل

فإن غفرت فعن طَول وعن كرم
وإن سطوت فأنت الحاكم العدل

فاللهم إغفر لنا يا كريم
و إرحمنا بلطفك يا رحيم
و تجاوز عن جهلنا يا حليم
و أعف عنا يا عظيم

و الله أعلم
وليد السقاف
———–
طّرا = جميعا
طَول = المقدرة

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=1492

%d مدونون معجبون بهذه: