الناس جاعوا

الناس جاعوا
.

قال الخليفة عمر بن عبد العزيز غفر الله له:

اشتروا قمحا وانثروه على رؤوس الجبال كي لا يقال جاع الطير في بلاد المسلمين.

—————-

الله أكبر و لله الحمد
فينك يا خليفتنا
نؤكل الطير, أي طير؟
فإن زمننا لا الانسان و لا الطير يأكل
و الناس جاعوا
و أصبحنا نأكل الأخرين أحياء مجازا
و نقتلهم واقعا
و غلب الشيطان الانسان
فتركه يزداد فسادا و طغى
و تكبرا و جفا
و بُعداً عن الوفا
و قلبا أسودا
و شراً قد بدا
و لم يرحم أحدا
و بالطبع ليس الكل هكذا و لكن غلب و عم السىء
و نال الوالي و الداني
و أغلب من هو تالي

فاللهم إرحمنا برحمتك
و إهدنا صراطك المستقيم

و نقف وقفة صغيرة جانبية عند الخير
الخير الذي كان عليه الأجداد و السلف
و الرسالة الحقيقية التى كانوا يؤدونها
ألا و هي إعمار الكون و الاهتمام به
فالانسان المؤمن المسلم خليفة الله في الآرض
و هو مسؤول عن صون النعم
و اولها نفسه و بني جنسه
اخوته في الدين خاصة و في الانسانية عموما
و هم حققوا ذلك فانتبهوا و إهتموا الى غيرهم من الخلائق
حيث أنها الحلقة التالية في سلسلة الإعمار
فيا لروعة هذا الدين عندما يكون قويا و نافذا و دستورا في الحياة
و كيف لا و هو نهج من رب العالمين
و عموما إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

فالحمدلله على نعمة الاسلام
و أعنا يا رب على تطبيقه بما يرضيك
و يقربنا إليك
و ينصرنا بك
و يعزنا بعزتك
يا جواد يا كريم
يا عزيز يا رحيم

والله العزيز الحليم
وليد السقاف

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=2190

%d مدونون معجبون بهذه: