«

»

Print this مقالة

تترك الفوضى

تترك الفوضى

.
من الخطأ أن تنظم الحياة من حولك و تترك الفوضى في قلبك

——

يا سلام على قول جميل
و فعلا ما الفائدة
إن كنت منظما خارجا مع الناس
و في فوضى عارمة مع نفسك و ذاتك
و القصد هنا الدين و الأخلاق و المبادىء
و نحن نجد أمثلة كثيرة لهذا
و هذا دلالة الاهتمام بالدنيا و العياذ بالله
و لا يُفهم المعنى هنا أن المطلوب هو الفوضى في حياتك
و لكن القصد المنشود هو أن تكون الحياة منظمة إستنادا الى أخلاق و وازع نفسي في التعامل مع الخارج ضمن الضوابط و في نفس الوقت عدم نسيان تنظيم وقت النفس و تهذيبها و تطويرها, دينيا و أخلاقيا.

و إن تم ذلك فهو يساعد المرء على تنظيم نفسه و أفعاله في حياته بما لا يتعارض مع ما يحمله في عقله و قلبه بل يكون تأكيدا للمنهجية الداخلية فيما يؤمن به, و هذا بالتالي قد ينتج عنه عدم تنظيم شىء في حياته فيه عصيان و أقتراف ذنوب, و هذا مربط الفرس
و بالتالي فالتنظيم في الجهتين مهم لأنه مكمل لبعضه
و الاهتمام بالجهة الخارجية فقط تغلب فيه غواية الدنيا
و الاهتمام بالجهة الداخلية فقط تغلب عليه العزلة
و كلاهما فرديا لا يحبذ عليه الدين
إنما يريد لك قلبك و حياتك
و الاسلام أساسا دين حياة
فأعط كل ذي حق حقه
بما فيها نفسك

فالحمدلله على نعمة الاسلام
و اللهم إهدنا صراطك المستقيم
و وفقنا لما تحب يا كريم
و إشملنا بعفوك يا رحيم

والله اللطيف الغفور
وليد السقاف

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=2389

%d مدونون معجبون بهذه: