يُعطَى الفتى

يُعطَى الفتى
.
قال أحدهم:

لكلّ مرىءٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ
وليس يفوتُ المرء ما خطَّ كاتِبُهْ

يُساق إلى ذا رزْقُه وهو وادعٌ
ويُحْرم هذا الرزْقَ وهو يُطالِبُه

يقول الفتى ثمَّرْةُ مالي وإنَّما
لوارثه ما ثَمّر المال كاسِبُه

يَخيب الفتى من حيث يُرزق غيره
ويُعطَى الفتى من حيث يُحرم صاحِبُه

———–

الله أكبر الله أكبر
سبحان موزع الأرزاق
لا إله إلا هو
و من بعض ما ذُكر
يا ابن آدم ! لا تخش من ضيق الرزق وخزائني ملآنة ، وخزائني لا تنفد أبداً .
يا ابن آدم ! لا تطلب غيري وأنا لك ؛ فإن طلبتني وجدتني ، وإن فتني فتك وفاتك الخير كله .
يا ابن آدم ! خلقتك للعبادة فلا تلعب ، وقسمت لك رزقك فلا تتعب ؛ فإن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك وكنت عندي محموداً .
وإن لم ترض بما قسمته لك : فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية ، ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك ، وكنت عندي مذموماً .
يا ابن آدم ! خلقت السماوات السبع والأراضي السبع ولم أعي بخلقهن ؛ أيعييني رغيف عيش أسوقه لك بلا تعب ؟

فلا تجنن نفسك و غيرك
و تربطها بالأسباب و تمام المعطيات
إنما هي مُقَدرة من قَبل أن يُخلق الناس
يعني نصيبك حددناه من زمان يا حبيبي
و ما عليك إلا القبول و الشكر لتسعد
و مقاييس العطاء مختلفة
و الصحة أعلاها
و العقل أسماها
و الايمان أحلاها

فالحمد لله رب العالمين
و أدم الصحة على المتعافين
و إشفي مرضى المسلمين
و إغفر لنا أجمعين
و إكتبنا من المحمودين
و ليس من المذمومين
يا أرحم الراحمين

والله الغفور الرحيم
وليد السقاف
———-

تعليق علي الصورة:
الطير وجد رزقه و ناله في السماء و هي واسعة عريضة و لكنه كان في بحثه عليه, و لذا فإن الله يحدد الرزق ومكانه ولكن لآ يعرف الإنسان وحتى الطير ذلك. الكل يجب أن يسعى ليحصل على رزقه.

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=2483

%d مدونون معجبون بهذه: