مسير نحو طيبة

مسير نحو طيبة

.

قطفت ما يبوح بشوق لمن له الشوق:

هل لي مسير نحو طيبة مسرعا
لأزور قبر الهاشمي محمد

لما فشا رياه في أكنافها
وتكمّش الحجاج نحو محمد

غودرت أنهمل الدموع موبلا
شوقا إلى هذا النبي محمد
أقسمت بالرحمن ما لي مفصل
إلا حوى حب النبي محمد

أحكي المصاب بشوق هلما عرى
ما لي لذيذ العيش دون محمد

قد كنت شوقا أن أطير لقبره
ما لي سرور دون زورة محمد

إن قيل لي ماذا يشوقك في الورى
فأقول إني عاشق لمحمد

من عرش رب العالمين جنوده
ما في الورى مثل النبي محمد

نعم
ما في مثلك يا حبيبي يا رسول الله
و قد ضناني الشوق
و أضحى كالطوق
من حب صدوق
فيا رب أكرمنا بشفاعته
و في الأخرة صحبته
و صل اللهم عليه صلاة بعدد نجوم السماء و ما حوت البحار من ماء

والله الرحيم الودود
وليد السقاف

%d مدونون معجبون بهذه: