بذنب واحد

بذنب واحد

.
مما قاله ابن الجوزى رحمه الله

يا طالب الجنة،
بذنب واحد أخرج أبوك منها،
أتطمع في دخولها بذنوب لم تتب عنها

—————

لا إله إلا الله
محمد رسول الله
شوف بالله حبايبنا الصالحين
أخذين الأمور جديا دائما
أو بالأحرى متقيدين بأمور دينهم في دنياهم
و لذلك هم صالحين
ففي كل أمر يولونه إهتماما بحيث يسعوا الى إتمامه كما يجب أن يتم

 و في سعيهم هذا هم يتقيدوا و يلتزموا بما عندهم و في جوفهم من دين و مبادىء مرتبطة بالدين و من ثم يبنوا عليها للخطوة التالية و المرحلة التى بعدها, أي في حرصهم أنهم يتبعوا و يطبقوا تعاليم الدين كما هو مفترض في جميع حياتهم و التي هي بالطبع مجرد دار عمل فهذ المفهوم منتهي عندهم و لا خلاف عليه, و أعمالهم تؤكد مدى فهمهم لذلك, فهم أهل الآخرة, و تركوا الدنيا و ما فيها لأصحابها, و أهم ميزة عندهم هي موضوع التوبة, فالانسان سيذنب مهما كان و هذا شىء مقبول و متوقع و لكن المهم من يتوب أو يكون في مناخ التوبة و أجوائها دائما.

و هنا شيخنا الفاضل وضح المفهوم من الآخر
فبالمنطق البسيط
إذا كان سيدنا و ابونا آدم يا عيني ذنب واحد أخرجه من الجنة
فكيف بالله نريد العودة و دخولها و كلنا ذنوب في ذنوب
يعني ما تيجي
و لكن هو لطف الله و عفوه سيكون المنجي لمن كتب له السعادة
و صحيح أن الله سبحانه و تعالى سيحاسب الناس على أعمالهم
و لكن الفوز هو من رضاه و غفرانه و مسامحته
و لو تعمقنا إفتراضيا و ببساطة قليلا لمجرد التوصيل أكثر
نجد أنه إذا كان ذنب سيدنا آدم أنه عصى ربه في أكل من شجرة
و أنه أكل تفاحة فكانت سببا في إخراجه من الجنة
فكيف بالله بالذنب …….
و إلا الذنب……
و إلا الذنب…..
و إلا و إلا و إلا
و التى لا تقارن بذنب أكل تفاحة بمقاييس البشر
إذن الموضوع جدي و مصيري للأنسان
و هو في الواقع أكبر من ذلك و أبعد
و يؤكد أن من لم يرى و يستوعب أن الدنيا دار عمل
و عليه أن يحسن العمل
و أنه حتى بعمله و إن كان حسناً
فإن المغفرة من الأله
و يكون غير مقتنعا و مستوعبا لذلك
و يكون جاهلا غافلا مستكبرا
و يكون الشيطان له وليا و قرينا
و يتخبط في الجهل و الاصرار و عدم التوبة
فإن النهاية تبدو غير جيدة و واعدة
بل مؤلمة و قاسية
و مُذلة و مخزية

حفظنا الله و إياكم
و جعلنا من التائبين
المستغفرين
النادمين
على كل ذنب و خطأ
مما فات و طرأ
و نستغفرك ربنا و نتوب إليك
و نرجو العفو بين يديك

والله الغفور الرحيم
وليد السقاف

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=3341

%d مدونون معجبون بهذه: