يا من ملكت الفؤاد..

بعض أبيات من الشعر كنت كتبتها و هي بعنوان
” يا من ملكت الفؤاد ”
و هي في حبيبي و قرة عيني المصطفى عليه أفضل الصلاة و التسليم
 
 
يا مَنْ مَلَكتَ الفُؤادَ, القلبُ يتَفّطِّرُ
و الشوقُ في جَوفِي هائِجٌ يتَفَجَّرُ

و العَقلُ في شُغْلٍ فِيكَ يتَفَكَرُ
و الدَمعُ في العَينِ بِذكْرِكَ يَتَنَثرُ

و الرُوحُ أنتَ لهَا مالِكٌ مُسيِطرُ
و الهَوا مِنْ نَسِيمِ رِيحكَ يتَعَطَّرُ

و النَفسُ في زَهوٍ لكَ تَتَقَرَبُ
و لِغيرِ حُبِكَ لا أرَاها تتَخَيرُ

و الناسُ في سَبْقٍ لكَ تعْشَقُ
و لِجُودِ فضْلِكَ في السِقَايَةِ تنتْظُرُ

و الثَغْرُ ترَاهُ ضاحِكاً يتَبَسمُ
إن كان طيِفُكَ هو ما يتَذَكَّرُ

و الرأسُ في هَزٍ لكَ يتَماَيلُ
كمَنْ عادَ مِنْ نصْرٍ يتَبَخْترُ

و فيِكَ الهوى طعْمُه لا يتَكَرَرُ
و فيكَ الحبُ من الخَلْقِ يتَمَحْورُ

فأنتَ الهُدَى في دُنيا تتَغيرُ
و أنتَ النُورُ لِمَنْ شاءَ يتَنَّورُ

و ما المرءُ في أمْرِهِ يتَحيَرُ
في حُبِ طه أو عنهُ يتَخِيرُ

أو ينسى فضلاً له و يُنكِرُ
و يُبدِي جفاءً من شقاوةٍ يتَعَذرُ

فصَلي على مِنْ رُفِعَ ذِكْرُهُ
عندَ مليكٍ يفعَلُ ما يتَدَبرُ

و إرجو حِمَاهُ يومَ حرٍ ينْحَرُ
و شُربِ ماءٍ من يديه يتَقطَرُ

و سيِرٌ تحتَ لِواءَ مَنْ يعبرُوا
و نيلُ شفَاعةَ من به تفتَخِرُ

و صلى الله عليه و على آله و سلم

و الله أعلم

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=348

اترك تعليقاً

لن ينشر بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: