إن لم تكن مطراً

إن لم تكن مطراً

.

إن لم تكن مطراً
.
.
فلا تكن ناراً تشوي

——-

لا إله إلا الله
يعني لا يرحم و لا يخلي غيره يرحم
إيه المصيبة دي
هل القسوة الى هذا الحد في الانسان و العياذ بالله
لا يحب الخير لغيره
يا عمي إذا لم تستطيع أو لنقل بالأحرى إذا لم ترغب في أن تكون ذو فائدة و جالب خير لبني الإنسان مثلك,
فعلى الأقل يا حبيبي إكفنا شرك
ما في داعي تجيب النكد لغيرك
أو الأذية لآنه خرج من تحتك
أو قهره لأنه أضعف منك
أو ضربه لأنه إعترض عليك
أو نبذه لأنه مختلف معك
و هذه كلها صفات و أخلاق سيئة

و تدل على دناءة في النفس و الثقة بها
و الأخس, تدل على ضعف في الدين
و إبتعادا عن فضائله
و تقصيرا في مبادئه
و حرمانا من سماحته
و جفاءاً في روحانيته

فنعوذ بالله أن نكون كذلك
أو حتى مع مَن هُم كذلك
فالله لا يخفى عليه ذلك
و هو محيط بكل ذلك
و سيحاسب على ذلك
صغيرا أو كبيرا ذلك
و يا ويل من كان كذلك

والله يسمع و يرى
ما بين كل الورى
وليد السقاف

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=3488

%d مدونون معجبون بهذه: