لدى الآخرين

لدى الآخرين

.

إن ما يسعى إليه الإنسان السامي يكمن في ذاته هو،

أما الدنيء فيسعى لما لدى الآخرين

————

قول لأحد الأدباء
و يا لطيف
فرق شاسع
و حتى الفرق في صوت و وقع الكلمة
بين سامي و دنىء
و فعلا دناءة و العياذ بالله
و المصيبة الكبرى أنها تكون بسعي
يعني هناك إصرار
و ليس مجرد نظر و الذي قد يشمل الحسد و الحقد و ما شابه من سوء نفس
و هذا ايضا باب كله نتانة و خسة
و لكن هنا إضافة إهتمام بالحصول على ما عند الأخرين
و كأن ما عندهم هو كل شىء من ذلك الشىء
و تضيق عليه الدنيا لضيق نفسه و ذاته

و بعدها يحصل ضيق العقل
و تنتهي بمأساة بضيق القلب
و بالتالي ذهاب الرحمة و المحبة و و و
و يدخل في باب القسوة
و متى وصلت القلب
فعلى المرء السلام
و لن يجدي معه أي كلام
و لو من كل الأنام
فهو في صدام
مع نفسه قبل العوام
و لن يخرج من السقام
في صحو و منام
إلا بلطف الواحد الديان
إن أراد له الهديان
و بصره بعد أن كان عميان

فاللهم أنر بصيرتنا
و أصلح سريرتنا
و ألن قسوتنا
يا سر بهجتنا
و غاية مهجتنا
و منتهى فرحتنا

والله الرحيم اللطيف
وليد السقاف

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=3596

%d مدونون معجبون بهذه: