” تبسم “..

تبسم
فإن .. الله ..

ما أشقاك إلا ليسعدك ..

وما أخذ منك إلا ليعطيك ..

وما أبكاك إلا ليضحكك ..

وما حرمك إلا ليتفضل عليك ..

وما ابتلاك .. إلا لأنه ..” يحبك ” ..

————————–———–

قرأته و مر على كثير غيري
و لكني وقفت عنده

لا إله إلا الله
شوف العظمة يا أخي
علشان تحس بمعنى و قيمة كل طيب و حلو و تتعلق به
لا بد لك من أن ترى عكسه لتعرف الاحساس

يعني السعادة إذا كنت مولود فيها لن تشعر بقيمتها,
و السعادة مقياس ليس سهل التحديد و التعريف, و لكن لو فرضنا أنك مولود في سعادة بمقياسك, فكيف ستدرك أنك فيها إذا لم تعرف ضدها,
فبالتالي لو جربت الشقاء, و الناس معظهم في شقاء و لكن الإدراك الخطأ
فعند حدوث السعادة لك بأي مفهوم ستجعلك تشعر بفرق في الأحساس عن الشقاء,
فيكون تقديرك لها أكثر و حرصك على الاستمرار فيها أيضا

و هذا ينطبق على الأخذ و العطاء
و البكاء و الضحك
و التفضل عليك بعد الحرمان
و لكن رأسها و أمتعها
هي الأخيرة
و هو الابتلاء
لآنه دليل المحبة
و المحبة ممن, من الخالق البارىء
و قد جاء في حديث قدسي:
يا إبن آدم أنا لك محب, فبحقي عليك كن لي محبا

طبعا يا ربي
أحبك و أحبك و أحبك
و ليس لي إلا حبك
و لا يشغلني إلا حبك
يا حبيبي و يا أملي
يا من ناصيتي بيده
أرجو عفوك
و أنشد حبك لي
و أنا راض بكل ما تبتليني به في الفوز بحبك
و ما يحببك في
يا إلهي يا رب العرش العظيم

جعل الله كل فرد فينا ممن ينادى في الملأ ..
أني أحب فلانا فأحبوه

و الله أعلم

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=392

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: