هز الشوق

هذه قصيدة كتبتها سابقا و هي مناجاة للخالق و بعنوان “هز الشوق”

هَزَ الشَوقُ لـَوعِي من الوَتدِ
و بَاتَ الفؤادُ مَليئا من الوَجدِ

من لحَظِ نَفْحْ الروح في جسدي
و أنا مُتَيم الحُب فِـي كَبدي

و تَشهَد كُل أطرافي على وَلهَي
و شَوقي الذي دام الـى أبدِ

يا من تَجْلَى على الأكوان و السُحبِ
و مالك أنفاس كل ذي جَسدِ

فِيكَ هِمْتُ بِلَذٍ الـى مَدَدِ
و لا أجِدْ سِـَواكَ مِنْ أحَدِ

أنر لِـي السَبيلَ في الوَصلِ
و مُنَىَ القُربِ مِنْك فـي غَدِ

أحْبُو اليك طَمعاً في مَحَبَتِكُم
خَافض رأسِي و أنا رَافع يَدِي

مُثْقَلٌ بِذنُوبٍ أنتَ أدْرَى بِها
و كُلْي حَياءً لِمَا بِي مِنْ وَجدِ

و أنتَ عَظيمٌ تَعفُو بلا مِنَةٍ
كَريـمُ الفَيضِ ما غَيرك يُعبَدِ

فارحم رُوحاً ذابَتْ في لُطفِكُم
و تعَلقَتْ رجَاءً فيك يا سُؤدَدِ

ترجُو عَطفاً في يوم لِقائِكم
و فَضلاً في حِسَابٍ عِنْد المَشْهَدِ

و نـَجاةً يَلِيه فَوزا في الجَنة
و بَينَ الأَحْبَةِ من عِبَادك مَقْعَدِ

و صَباحاً بإشراقِ وجْهك و عَشيةِ
و جَالِسٍ جَنبي عَلى يَميني أحمدِ

و الغُرُ الدُرَرُ من الأفَاِضلِ جُلَسِ
أئمةً مِنْ عِبادِك الصَالِحين سُجَدِ

و بَهاءُ نُورك على الخَلائِق يَنْجَلِي
و الملأُ الأعَلى في فَرَحٍ سَرمَدِ

و الكُلُ تَحتَ عَرْشِكَ و مَا يَلي
و أنتَ مُنَزَهٌ فـي العُلا صَمَدِ

سَلامٌ اليك يا مَوطِنَ السَلَمِ
و مَنبعُ الأُنسِ لِكُلِ ذي كَبِدِ

سَلامٌ يَـدومُ مَا لَهُ مِنْ عَدَدِ
الى لِقـَاءٍ مِنْ بَعدِه في خُلْدِ

كتبنا الله و إياكم
من أهل النعيم في دار الخلد

والله أعلم

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=394

اترك تعليقاً

لن ينشر بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: