لم يكتشف بعد

لم يكتشف بعد

.

من يجرؤ على اضاعة ساعة من وقته لم يكتشف بعد قيمة الحياة.

——-

جميلة جدا و عميقة
و لا حظ إستخدام كلمة جرأة
و طبعا عند المؤمن إن لم تكن في ذكر الله
فهي جرأة حقيقية و العياذ بالله

و لو عدنا لمعناها الدنيوي
فهو يؤكد أن في ضياع الوقت ضياع الحياة
و القصد في الإضاعة هنا مفتوح إستنادا الى المفاهيم المختلفة

يعني ماذا يعتبر مضيعة للوقت عند كل إنسان
و الاجابة تستند الى أشياء كثيرة
تشمل من ضمنها وضعه في الحياة
ظروف الحياة
إمكانيات الحياة
مفاهيم الحياة
مقاييس الحياة
و لكن تجتمع الإجابات كلها في ضرر التضيع بشكل أو بأخر
و إن كان تضييعا وإنطبق عليه ذلك
إذن فهو هدر للحياة
و القلب ينبض نبضة
و لا نعرف هل سينبض التالية
إذن كل نبضة ثمينة
و القلب ينبض أكثر من سبعين نبضة في الدقيقة
و الساعة ستون دقيقة
فيا لها من مخاطرة و مجازفة عندما نتحدث عن ساعات
تنتهي بنبضة واحدة

لذا إستفد من النبضة
و إستمتع بالنبضة
و إعتبرها أخر نبضة
فتكون كل نبضة
أغلى نبضة

دقات قلب المرء قائلة له
إن الحياة دقائق و ثواني

هدانا الله جميعا لما فيه الخير و الصلاح
و إستغلال الوقت فيما فيه فلاح
كي نفوز في الأخرة بالنجاح
بعد عفو الله و السماح

والله الغفور الرحيم
وليد السقاف

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=3953

%d مدونون معجبون بهذه: