من علامات السعادة و الشقاوة

مما ذكره ابن الجوزي عن علامات السعادة و الشقاوة,

علامة السعيد إحدى عشرة خصلة:

1-أن يكون زاهداً فى الدنيا، راغباً في الآخرة
2- أن تكون نهمته العبادة وتلاوة القرآن
3- أن يكون قليل القول فيما لا يحتاج إليه
4- أن يكون محافظا على الصلوات الخمس
5- أن يكون ورعاً فيما قل أو كثر من الحرام والشبهات
6- أن تكون صحبته مع الصالحين
7- أن يكونَ متواضعاً غير متكبر

 
8- أن يكون سخيَاً كريماً
9- أن يكون رحيماً بخلق الله تعالى
10- أن يكون نافعاً
11- أن يكون ذاكراً للموت كثيراً

وعلامة الشقى أيضا إحدى عشرة خصلة:

1- أن يكونَ حريصاً على جمع المال
2- أن تكون نهمته فى الشهوات واللذات فى الدنيا
3- أن يكون فحَاشاً فى القول مكثاراً
4- أن يكون متهاوناً فى الصلوات
5- أن يكون أكلُه من الحرام والشبهات، وصحبته مع الفجار
6- أن يكون سَيئ الخلق
7- أن يكونَ مختالا متكَبراً فخوراً
8- أن يمنع منفعته عن الناس
9- أن يكون قليلَ الرحمة للمسلمين
10- أن يكون بخيلاً
11- أن يكون ناسيا للموت.

————————–——————

الله حلو و واضح
و الله يرحمك يا مولانا, أفدتنا
و هو في غيرها أكيد
بس هذه مهمة و معروفة
و الملفت هنا أن كل صفة لها علاقة بالنفس أو الغير
يكون عملك بها سعادة
و عدم عملك لها شقاء أو سببا فيه
و الأحلى من هذا مع صعوبته
هو الأختيار بيدنا

فاللهم نور بصيرتنا لأختيار الصحيح
و عمل المفيد
و الحسن من الأعمال
و الأخلاق
و الصفات
لترضى عنا
و نسعد برضاك علينا
و نكون من أهل السعادة
يا رب العالمين

والله أعلم

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=396

اترك تعليقاً

لن ينشر بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: