غايةٌ لا تُترك

غايةٌ لا تُترك

.
.
إرضاء الناس غاية لا تُدرك
و إرضاء الله غاية لا تُترك

تعقيبا للطرح السابق
و بمنظور أهم و أوسع لاحق
و هو بقية تُجمل القول لا يلتفت اليه كثيرين
و يندرج تحت قاعدة مُلتَفتٌ لا يصل
فإفتح عينك و قلبك يا مؤمن
و لا تترك الغاية في إرضاء الله
و لتكن غايتك إرضاء الله
و لا غاية إلا إرضاء الله
و بسعيك في هذه الغاية
يسهل لك الله الغاية مع الناس

و يجعلك محبوبا بين الناس
و مقبولا عند الناس
و مطلوبا من الناس
بأمر من رب الناس

فالغاية هو
و الرضا له
و السعي اليه
هو الله
لا اله إلا الله

و قال الله تعالى
أيحسب الأنسان أن يترك سدى
فين رايح يا سيدنا
كل شيء محسوب
و في سجلٍ مكتوب
من حسنات و ذنوب
أو فعل فيه عيوب
و ما كان في القلوب
من نوايا و خطوب
يعلمها رب الغيوب
المطلع على القلوب
من الشروق الى الغروب
و الليل تابع دؤوب
و ما من أمر محجوب

إليك عنا فما تحظى بنجوانا ***
يا غادرا قد لها عنا وقد خانا

أعرضت عنا ولم تعمل بطاعتنا ***
وجئت تبغي الرضا والوصل قد بانا

بأي وجه نراك اليوم تقصدنا ***
وطال ما كنت في الأيام تنسانا

يا ناقض العهد ما في وصلنا طمع ***
إلا لمجتهد بالجد قد دانا

فاللهم لك الحمد حتى ترضى
ولك الحمد إذا رضيت
ولك الحمد بعد الرِّضـا
اللهم لك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن
ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن
ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن
فإرضَ عنا يا الله
بكرمك و فضلك يا الله

والله الكبير المتعال
وليد السقاف

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=4731

%d مدونون معجبون بهذه: