إلى كمْ ذا الدّلالُ وَ ذا التّجَنّي

إلى كمْ ذا الدّلالُ وَ ذا التّجَنّي ~
شَفَيتَ وحقِّكَ الحُسّادَ منّي
.
أُرَدّدُ فيكَ طولَ اللّيلِ فكري ~
فأبْني ثمّ أهدِمُ ثمّ أبْني
.
لعَلّي قد أسأتُ و لَستُ أدري ~
فقلْ لي ما الذي بُلغتَ عني
.

مرادي لوْ خبأتكَ يا حبيبي ~
مكانَ النورِ من عيني و جفني
.
و فيكَ شرِبتُ كأسَ الحبّ صِرْفاً ~
فإنْ ترني سكرتُ فلا تلمني
.
تراني متُّ فيكَ هوى و وجداً ~
و تعلمُ بي و تعرضُ أيْ بأني
.
وَ أعرِفُ فيكَ أعدائي يَقيناً ~
وَ أُظْهِرُ عَنهُمُ بَلَهاً كأنّي
.
وَ لي في الحُبّ أخلاقٌ كِرامٌ ~
فسَلْ مَن شئتَ عني وَ امتَحِنّي
.
وَ حيثُ يكونُ في الدّنْيا وَفَاءٌ ~
هنالكَ إنْ تسلْ عني تجدني
.
حبيبي منْ أكونُ لهُ حبيباً ~
و يَجزيني الوَفَا وَزْناً بوَزْنِ
.
و لستُ أرى لمن هوَ لا يراني ~
هَواناً بالهَوَى كمْ ذا التّجَنّي

%d مدونون معجبون بهذه: