لم أجد


.
.
بِسْم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين
و أشهد أن لا إله إلا الله و أن سيدنا محمد رسول الله
و اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فإعف عنا
.
الأحبة الكرام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و ارجو العلي القدير ان تكونوا جميعا في خير و عافية
و ان تكون أحوالكم في ألطاف منه وافية
و نفحات و بركات منه متتالية
و ان تكون نفوسكم مطمئنة راضية
.
لقد تسارع سير الزمان
و لا فرق في المكان
و المرء في عيشه حيران
و تلاشى معنى إنسان
بازدياد ألوان العدوان

.
لقد مضى عامان كأنهما يومان
و هما في الحقيقة كعقدان
بما حوت بالحسبان
.
ترددت كثيرا فيها مرات و مرات
و تراجعت في البوح بالآهات
و لم استطع لها بدايات
فهي بلا نهايات
و لن تفيها مقالات
.
و المواضيع ليست خاصة بي، و لكنها عامة تشمل كل ما يدور في الدنيا من تراجع و تدهور في الأحوال و الافكار و الأخلاق، و ما ألت اليه الدنيا و ما فيها من فعل الانسان، سواء في نفسه او مع غيره من الناس، و انتهجت لفترة فكرة التركيز على النفس قبل التفلسف على الغير، و نصح النفس و تقويمها قبل التنبيه للغير بذلك، و سؤالها من تكون لتكون ، و هل أتممت الاول لتبدأ بالثاني، و لكن قبل الخوض في الحديث أتطرق لبعض التصوير،
.
يا لطيف
أصبحنا في دنيا من اللحظة الاولى عند فتح عينيك، تسمع خبرا او خبرين (مما يدور في العالم اجمع) لا يترك لك ردة فعل الا البكاء و الاستغراب و الاستهجان من مصيبة تلو الاخرى، تجعلك حائرا، لماذا و كيف و ما الداعي و ما الفائدة و أين الدين و أين الأخلاق و أين و اين و ووووو و اين خوف الله؟ و بعد ذلك قبل الظهر يصلك كم خبر أسوأ مما سبق، و لا يأتي المغرب الا و الأسوأ في زيادة و على صلاة العشاء تكون ابيضت عيناك.
.
شىء غريب
هل أصبحت الناس تفرح بالاذية، و تتباهي بالخديعة، و تتفوق بالسيئة، و تستمتع بالرزيلة، و تقتل بالمنافسة، و تؤلف في الشريعة، و الشنيع في كل ذلك انه باسم الدين و لنصرة الدين.
.
اي دين المقصود
و اي نصرة
و من اين فهم التكليف
و من اين أتى بالتوكيل
.
.
.
.
و تعبت في الاجابات و لم اجد
و لكني أدرك أن الله هو اللطيف الخبير
و أن الأمور بين يديه في التدبير
و هو من يرحم الكبير
و يعطف على الصغير
و يحفظ بلطفه كثير
و بحكمه كل شىء يسير
و هو من يملك المصير
و لأمة حبيبه النصير
فهو العزيز المجير
من الخزي و السعير
و من حر الزمهرير
في يوم شره مستطير
.
.
فلا حول و لا قوة إلا بالله
والله السميع البصير
و هو على كل شيء قدير
———–
وليد السقاف

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=5354

اترك تعليقاً

لن ينشر بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: