ضج القلب


.
ضج القلب بما كتما
و سقط الدمع و إحتدما
.
فنار الشوق ملتهبة
و حال الجسد السقما
.
و نبض الروح قد وقف
و كل طرف ما َسلِمَا
.
فالصبُ هَام و إنفضحَ
و بان الحب بلا كَلِمَا

.
حتى العاذل ما تعبَ
يظن الواله ما إنهزما
.
و هو في أملٍ مُلتَمِسَا
يحيا به ما إنفطما
.
يقضي الليل مُلتحفا
ثياب الهوى مُلتثما
.
و اذا الصبح تداركه
يواصل وصلاً مٌنسجما
.
يتيه في َفلَكٍ مُنتشيا
و عن الحاضر إنفصما
.
فهو في أُنسٍ و دلال
لَحِقَ الكون مُلتَحِمَا
.
حيث الحاء و الباء
تشدو بأعجب النغما
.
و الكأس تُدار لا اثما
تسقي الروح الهِمَمَا
.
و يغدو القلب مُنشرحا
و الشارب ماكثٌ مُلتزما
.
يرجو وصلاً مُتصلا
يخاف صَحواً إن حَلِمَا
.
فعسى الوصل يشملنا
و نحظى بقُربٍ مُختَتمَا
.
.
.
الأحبة الكرام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و الحمد لله حمدا لا ينقطع الى يوم الدين
و الصلاة و السلام على حبيبه المختار
.
.
ما أجمل الأحلام
و ما ألطف الأحلام
فهي مطية للقلب
و سفر على الدرب
و نوع من القرب
و ناموس من العجب
و إختراق بلا سبب
و رحلة بلا تعب
يجوز فيها العتب
و يرقى فيها الأدب
.
.
الحلم نعمة
و فيه متعة
و عوامل عظمة
فسريع النقلة
و واضح الصورة
و قوي التشبيه
و تزيد فيه القدرة
و تكثر المواهب
و و و و و
.
.
و هذا كله و انت مُلقى على سرير
فأي نعمة هي
و أي إستمتاع بها
و أي كرم من الله فيها
فعلا نعمة عظيمة
فيها تنفيس للصعب و المستحيل في الحاضر
و فيها تخيل للغريب الذي لا تعرف
و فيها جدال من النوع الذي لم تعهد
و فيها ضوابط تفوق ما تفهم
و لكنها مسخرة تاكيدا لمناقب النعمة
و تعيش حال غير حال
و تتقلب في الأحوال
و ترى المُحال
فكيف لا يعجبك الحال
و أنت في أحسن حال
في الواقع بلا أقوال
و تظن أنه إقلال
و هي حكمة المتعال
جل في العلال
يا بني الإنسان
المعروف بالنسيان
في كل زمن و مكان
.
.
.
لا إله إلا الله
محمد رسول الله
.
.
فاللهم لك الشكر على كل أفضالك
و لك الثناء على كل إحسانك
واللهم لا تحرمنا فضلك
و لا تمنع عنا كرمك
و لا تحجب عنا إحسانك
يا ذا الجلال و الانعام
و الامتنان و الإكرام
يا صاحب النعم
و الكل يشهد نعم
يا أكرم الأكرمين
يا رب العالمين
.
.
والله اللطيف الخبير
————-
وليد السقاف

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=5399

اترك تعليقاً

لن ينشر بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: