ماذا تريد؟

.
قيل:
إذا طرقت باب الحق
.
فتأكد…
.
هل تريد الدخول أم الخروج !
.
.
———————
.
لا حول و لا قوة إلا بالله
و يا لطيف على التنبيه
و السؤال ثقيل
و تحتاج اللحظة الى تروي و إستدراك
و تقليب الأمور و نتائجها
فالموضوع ابتدأ بنيتك اولا
ماذا تريد
هل تريد الحق و تحقيقه
أم اللغو و تشتيته
هل تريد الإلتزام أم الإنفصام
فالوضع مصيري هنا
و الاختيار بعده إزدياد في الكفة
و لكن أية كفة
كفة نصرة الحق
أم كفة الخذيان

اذن فهي لحظة خطيرة جداً
و إن لم تشعر بأهميتها
ستبكي فقدانها
و الخطأ في بيانها
عندما كانت مكانها
و أنت من تعيش زمانها
.
لذا قد يكون من المهم و ما يلطف حسن الاختيار
هو ذكر الله و تذكره قبل الشروع في أي شىء
و إستدراك إطلاعه و مراقبته لك
و هو معك في كل لحظة و ثانية
و لفتة و فانية
و لا يغيب عن جلاله شىء في الارض و لا السماء
لذا قف تلك اللحظة
و سم بالله
و توكل عليه
و إطلب توفيقه
كما قال نبي الله شعيب
“وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ”
.
.
فاللهم وفقنا لما تحب و ترضى
و إجعل شغلنا في كل ما ترضى
يا أرحم الراحمين
يا رب العالمين
.
.
والله السميع البصير
———————

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: