قصر في الجنة

يروى أنه في يوم من الأيام تقابل سيدنا على بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه و سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه, و لم يسلم سيدنا علي على سيدنا عمر,
فاشتكى سيدنا عمر للرسول الكريم,

فسأل الرسول الكريم سيدنا علي:
لما لم تسلم على عمر حين لقيته,

فأجاب سيدنا على:
سمعتك يا رسول الله تقول أيما رجلين التقيا فمن بدأ بالسلام وهبه الله قصرا في الجنة, فأحببت أن يسبقنى هو بالسلام ليرزق قصرا في الجنة.

——————————​———————-

يا سلام على الرقي
هنيئا لهم
رضي الله عنهم جميعا
و أولهم سيدنا محمد المربي لهم

شوف صفاء المحبة,
إرتقت الى درجة الايثار على النفس
حب لأخيك ما تحب لنفسك
أحب أن يسبقه في الأجر و الخير, بينما نحن نسابق الجميع !!!!!!!
لقد أتعبوا من بعدهم في ضرب الأمثلة
في إظهار ما معنى إنسان عندما يكون جوهره الاسلام

و الملفت في الموضوع
أن كلنا نحب, نحن و هم
و لكن الفرق درجة الحب, و فيما المحبة
بمعنى,
أنه مستحيل أن يوجد إنسان لا يحب شىء
و بالتالي فهو يعرف المعنى
و لكنه قد يكون في درجة منخفضة
و الجزء الثاني يختص بما يحب, فهو لا بد أن يحب شىء
و لكن كم و ماذا يحب
و أعلاها و أولها إفتراضا لآي إنسان و واجبا على المسلم هو حب الله سبحانه و تعالى
و الانسان بالتالي يكون محبا لآكثر من شىء

و مثال على ذلك,
تخيل أن المعيار هو من عشرة
فيوجد إنسان عطاؤه في المحبة إثنين من عشرة
بينما أخر ثمانية من عشرة, و هكذا
و الأهم في عدد ما يحب
فيوجد من يحب أشياء قليلة لنقول ثلاثة من عشرة
بينما يوجد من يحب أشياء متعددة شاملة في الحياة و لنقول سبعة من عشرة

سلفنا الصالح رضي الله عنهم
كانوا عشرة على عشرة في الدرجة
و عشرة على عشرة في حب كل شىء
هذا الفرق الذي أراه
و بأيدينا رفع الدرجة إن أحببنا
و المسهل في الأمر هو أنه خلق الدين أولا و أخرا
فأنت فائز في كل حال

رزقنا الله و إياكم
قلوبا مليئة
محبة و رحمة
و إخوة و مودة
و أسكننا جميعا
قصورا في الجنة

و الله أعلم
وليد السقاف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: