«

»

Print this مقالة

إسم الجلالة (الجامع) سبحانه و تعالى

تكملة لبعض الطروح السابقة في أسماء الله و صفاته سبحانه و تعالى, قطفنا لكم مختصر مفيد و التفاسير كثيرة و لن تفي حق أي إسم أو صفة,

تقول اللغة إن الجمع هو ضم الشئ بتقريب بعضه من بعض، ويوم الجمع هو يوم القيامة ، لأن الله يجمع فيه بين الأولين والأخرين ، من الأنس والجن ، وجميع أهل السماء والأرض ، وبين كل عبد وعمله ، وبين الظالم والمظلوم ، وبين كل نبى وأمته ، وبين ثواب أهل الطاعة وعقاب أهل المعصية

الله الجامع لأنه جمع الكمالات كلها ذاتا ووصفا وفعلا ، والله الجامع والمؤلف بين المتماثلات والمتباينات والمتضادات ،

والمتماثلات مثل جمعه الخلق الكثير من الأنس على ظهر الأرض وحشره إياهم فى صعيد القيامة ،

وأما المتباينات فمثل جمعه بين السموات والأرض والكواكب ، والهواء والبحار ،وكل ذلك متباين الأشكال والألوان والطعوم والأوصاف ،

وأما المتضادات فمثل جمعه بين الحرارة والبرودة ، والرطوبة واليبوسة ،

والله الجامع قلوب أوليائه الى شهود تقديره ليتخلصوا من أسباب التفرقة، و لينظروا الى الحادثات بعين التقدير، إن كانت نعمة علموا أن الله تعالى معطيها، وإن كانت بلية علموا أنه كاشفها,

و الجامع من العباد هو من زادت معرفته وحسنت سيرته ، و هو من لا يطفىء نور معرفته نور ورعه ، ومن جمع بين البصر والبصيرة, بفضل من الله.

——————————​—————————–

فسبحان الله العظيم
ذو الجلال و الاكرام
و الفضل و الانعام
و الصفح و الِاحكام
و محقق الأحلام
و كافل الايتام
و حافظ الآنام
بعين لا تنام

و الله أعلم
وليد السقاف

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=614

أضف تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: