بشر المذنبين وأنذر الصديقين

فيما يروى أن الله سبحانه و تعالى أوحى الى داود عليه السلام:

يا داود، بشر المذنبين، وأنذر الصديقين،

فتعجب داود عليه السلام، فقال: يا رب، فكيف أبشر المذنبين وأنذر الصديقين؟!

قال الله تعالى: يا داود،

بشر المذنبين ألا يتعاظمني ذنب أغفره،
وأنذر الصديقين ألا يعجبوا بأعمالهم،
فأني لا أضع حسابي على أحد الا هلك.

يا داود، ان كنت تزعم أنك تحبني
فأخرج حب الدنيا من قلبك،
فان حبي وحبها لا يجتمعان في قلب واحد.

يا داود، من احبني،
يتهجد بين يدي اذا نام البطالون،
ويذكرني في خلوته اذا لها عن ذكري الغافلون،
ويشكر نعمتي عليه اذا غفل عني الساهون.

طوبى لمن سهرت بالليل عيناه
وبات في قلق من حب مولاه

وقام يرعى نجوم الليل منفردا
شوقا اليه وعين الله ترعاه

ملأ الله قلوبنا
إيمانا به
و حبا له
و خوفا منه
و رجاء فيه
و إعتمادا عليه

و الله أعلم
وليد السقاف

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=737

اترك تعليقاً

لن ينشر بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: