الأسباب و النتائج

الأسباب الصغيرة لها غالبا نتائج كبيرة
ففقدان المسمار أضاع الحدوة
وفقدان الحدوة أضاع الحصان
وفقدان الحصان أضاع الفارس

يا عيني
واضح جدا
و هذا ينطبق على كل شىء تقريبا
مادي و حسي
فالمادي هو ملموسات الحياة مثل البناء و الأعمال التجارية و غير ذلك
و الحسي هو في المعاملات بين الناس
فهناك أوليات لكل شىء ترتبط حتى النهاية
و إن فقدت أو سقطت في الترتيب
يختل ما بعدها في التحقيق
و لا علاقة لحجمها في كل المسألة
و إنما المهم وجودها كضرورة لما بعدها
فهي نقطة إرتكاز للانتقال
و في الإنتقال البلوغ
و في البلوغ تتحقق الأهداف
.
إذن فالأمور كسلسلة
فيها حلقات و ترابط
و الترابط يكون التواصل
و في التواصل تنتقل الخبرات و الأحاسيس
و هنا يكون مشروع البناء
و الذي إعتمد على جزيئات و لبنات ما قبله و ما حوله
و بالتالي حسن الإختيار و الحفاظ عليها
يكون سبباً مهماً في مواصلة السعي
و على الدرب الصحيح
.
و ما سبق كله ينطبق على معظم ما يوجد في الحياة
مع الموجودات و مع الناس
فلا يفوتك ذلك
.
.
و بالله المستعان
و هو خير معين
—————
وليد السقاف


%d مدونون معجبون بهذه: