الشكر وجهين

يقال, الشكر على وجهين,

شكر العام و شكر الخاص

فأما الشكر العام فهو الحمد باللسان, و أن يعترف بالنعمة من الله تعالى,

و أما الشكر الخاص, فالحمد باللسان,
و المعرفة بالقلب,
و الخدمة بالأركان,
و حفظ اللسان,
وسائر الجوارح عما لا يحل

و قيل في الشكر انه العمل لقوله تعالى:
(و إعملوا آل داود شكرا)
يعني إعملوا عملا تؤدون به شكرا

——————————​———————–

فالحمد و الشكر لله دوما و أبدا
صبحا و ليلا
و الأولى نجدها عند غالبية الناس
و هو على ألسنتهم في كثير من الأحيان
بغض النظر عن صدقه أو لا, فهذا يختص بالله سبحانه في معرفة صدقه
و هو بذلك للعوام
و هو قول فقط
و له جزاء و قدر لذلك عند الله
و لكن هناك مرتبة و مقام آخر و درجة أعلى, لمن حب أن يعلىَ
و القول إن لم يتبعه و يؤكده فعل
لا يخلص الى عمل
و هنا يبرز الشكر الخاص
فهو لمن عرف الشكر و أحب فعله
و فعله يؤكد شكره
فينتهي الى عمل يرضي الله كما أمر في الآية
و بالشكر يتطهر و يرقي المسلم
حيث أنه يتطلب منه خدمة بالأركان
و حفظ اللسان و سائر الجوارح عما لا يحل كما ذكر
و بالتالي يكون مسلما صالحا على طريق سوى
بمجرد أنه عرف كيف يشكر الله حقا
و يفوز أكثر أنه دخل ضمن زمرة الشاكرين
فيا له من سعى و توفيق

فالحمد لله رب العالمين
و الشكر لله رب العالمين
و الحب لله رب العالمين
و الامتنان لله رب العالمين
و التبجيل لله رب العالمين
و العرفان لله رب العالمين
و الفضل لله رب العالمين
و الثناء لله رب العالمين
دوما و أبدا
و بلا عددا
طول الأمدا
وصلا مددا

و الله أعلم
وليد السقاف

Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?p=754

اترك تعليقاً

لن ينشر بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: