Print this صفحة

التمهيد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين, حمدا يليق بجلاله و عظيم سلطانه كما أثنى هو على نفسه في القرآن و التوراة و الإنجيل, ثناء و حمدا لا ينقطع أبدا, و صلى الله على سيدنا و حبيبنا و رسولنا محمد, خاتم الأنبياء و إمام المرسلين و سيد الأدميين, الرحمة المهداة و صاحب الرسالة العصماء و الديانة السمحاء و من له الوسيلة و الفضيلة و المقام المحمود و الشفاعة و السقاية يوم القيامة, و على آله و صحبه و س
لم, و بعد:

صاحب المدونة هو مجرد إنسان, مسلم وسطي معتدل, عربي أصيل, مفتخر بدينه, معتز بعروبته, و يخاف الله و يأمل رضاه و الله بذلك أعلم, شاكرا ربه, حامدا فضله, يرجو عفوه, لا معلما بل متعلما, لا إماما بل مأموما, لا طائفيا أو عنصريا, لا متشددا و لا منحلا, و لا محللا أو محرما, و لا شيخا أو مختصا, و لا أديبا أو طبيبا, و لا عليما أو فهيما, و لا داعية أو مفتيا, بل مجرد قارىء في ميادين عدة, مع ميل للدينية و التاريخية و الأدبية, يقدر المعلومة و يحب المعرفة, يقف فيما يقرأ, ليفهم ما يطرأ, و ينظر للداخل و يترك الخارج, يهتم باللب و لا يلتهي بالقشر, يركز ليخرج بالعبرة, يجيب بلا أعلم و إن كان يعلم, فالله هو الأعلم, و يخاف أن يعثر بما لا يُغفر, و هو في حِل عن ضل, أو زل في قول.

و هو يدرك أن العقول عدة كما الفصول عدة, و الأهواء عدة كما الأجواء عدة, والقلوب عدة كما الدروب عدة, و المفاهيم عدة كما الأقاليم عدة, فهو بذلك يري و يحب أن لا يجادل من هو سائل, و لا يعادل أو يفاضل, و لا ينافر أو يحاور, و لا يجاهر أو يظاهر.

بل هدفه الذي يرجوه أن يكون كمن يسمعه الأخرين و هو يتحدث بصوت عالي و هو في حوار دائم مع عقله و نفسه, فيما يجول فيهما, و في ما بين يديه, و ما يأتي به من هنا و هناك, و ينقل و يضيف, و يكتب و يزيد, و يشرح و يعين, و ينوه لما هو مفيد, بقصد إصلاح لا إتراح, إثراء لا إغراء, إعمار لا إهدار, تبصير لا تنفير, تعزيز لا تحقير, تنوير لا تصغير, تكريم لا تغريم. و هو لا يباعد بل يقارب, و لا يطاول بل يحاول, و لا يعارض أو يناقض , أو يفاصل في المنازل.

و يرجو من القارىء الكريم أن يأخذ المفيد و يترك التشديد, و يفهم الرسالة و يترك الملامة و ينظر للأمور بسبعها من بحور,

و صاحب المدونة لا يسعى طالما يحي, في إبهار لإستشهار, أو خطاب لآعجاب, أو إكثار للأدوار , أو إغراء للأهواء, أو إطراء من قراء.

و لكن يقبل أي دعاء, فهو أكبر جزاء, و أبلغ ثناء.

و أرجو العفو من أي لغو
و لكم الإحترام يا كرام
و السلام خير ختام
جاء به الإسلام

و اللهم إشرح لي صدري
و يسر لي أمري
و إحلل عقدة من لساني

و حفظ الله الجميع بعينه التى لا تنام
و جزاكم الله خيرا
و أحسن خاتمتنا

وليد حسن السقاف
————————

السيرة الذاتية:
‪MBA Finance & Computer
USA
‬العمل: أعمال خاصة




Permanent link to this article: http://walsaggaf.com/wordpress/?page_id=1794